Press Releases
01.02.2017

معرض "لئلا ننسى - زينة إماراتية: ملموسة وغير ملموسة" يستحضر ذكريات التراث والثقافة الإماراتية في معرض421 بأبوظبي بمشاركة مجتمعية واسعة

يسلط الضوء على جماليات التراث وتاريخ الهوية الإماراتية

 

وجه معرض421 دعوته للجمهور لزيارة أحدث معارضه بعنوان "لئلا ننسى - زينة إماراتية: ملموسة وغير ملموسة"، والذي سيستقبل زواره خلال الفترة من 4 فبراير 2017، وحتى 27 أغسطس 2017. وهو المعرض الثالث ضمن مبادرة "لئلا ننسى"، ويقام بمشاركة مجتمعية واسعة، لاستعراض مجموعة من مقتنيات وأدوات الزينة الموجودة لدى العائلات الإماراتية، والتي تستدعي ذكريات التراث والعادات والتقاليد، لتبني جسراً بين الماضي والحاضر، بالإضافة إلى عرضه لأمثلة وممارسات تاريخية ومعاصرة من وحي التراث المجتمعي الإماراتي.

ويحتفي هذا المعرض بأدوات الزينة التي تعبّر عن الغنى الثقافي والتراثي الإماراتي، وما يتمتع به من إبداعات فنية، ومعرفة علمية، ومهارات وتعابير جمالية، ساهمت في إثراء الوجدان المجتمعي، ونجحت في الحفاظ على رونقها وتألقها لتنتقل من جيل إلى جيل. ويقدم معرض "لئلا ننسى - زينة إماراتية: ملموسة وغير ملموسة" مقتنيات من أدوات الزينة "الملموسة" وتتضمن منسوجات، ومشغولات وأدوات من وحي التراث، من بينها البرقع والمجوهرات والأسلحة، والاكسسوارات. بالإضافة إلى أدوات زينة "غير ملموسة" مثل الحناء والكحل والعطور ومواد التجميل، وكذلك جهاز العروس، والعناية بالأضافر والشعر وما يصاحبها من مناسبات مجتمعية.

قالت الدكتورة ميشيل بامبلينج، المدير الفني لمعرض "لئلا ننسى": "لطالما كانت الزينة جزء أصيل من ثقافات الشعوب منذ فجر التاريخ، وتعد ممارسات الزينة فكرة عالمية متأصلة لدى جميع الثقافات بأسلوب متفرد، كما أن لديها قدرة كبيرة على إحياء الذكريات لدينا جميعاً. وتعتبر الزينة على اختلاف أنواعها، دليلاً على تقدير الإنسان منذ الأزل لفكرة الجمال وعلاقتها بالتزين والظهور بأحسن صورة. وهناك الكثير من الأسباب والممارسات المجتمعية المتعلقة بفكرة التزين، والتي تتنوع ثقافياً على المستوى المجتمعي أو الشخصي. ولهذا سنجد أن المعرض يقدم لزواره فرصة فريدة من نوعها لاستكشاف أعماق جماليات الهوية الإماراتية وملامحها الأصيلة من خلال تلك الأدوات التي ساهمت في تكوين الشخصية الإماراتية على مر التاريخ."

وفي تعليق على هذا المعرض قالت خلود خلدون العطيات، مديرة الثقافة والفنون والتراث في مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان: "نفخر في معرض421 بدعم هذه المبادرة واستضافة هذا المعرض الذي يعبّر عن الغنى الحضاري والثقافي للمجتمع الإماراتي، وقدرة تلك الأفكار والممارسات والأدوات الملموسة وغير الملموسة على الانتقال من جيل إلى جيل، وتكمن أهمية هذا المعرض في تسليطه الضوء على تلك العناصر الأساسية في جماليات التراث والهوية الإماراتية، وتقديمها للجمهور الأوسع لتعريف الأجيال الحالية والمقيمين وزوار الدولة بأصالة تراثنا وحضارتنا الممتدة."

وتحظى مبادرة "لئلا ننسى" بدعم مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، باعتبارها مبادرة وطنية ومجتمعية تسعى إلى توثيق التراث المحلي الإماراتي والهوية الثقافية وإبرازها من خلال المعارض والمطبوعات.