Press Releases
18.05.2017

حفل خاص لاحتفاء بالمساهمين في معرض وإصدار "لئلا ننسى - زينة إماراتية: ملموسة وغير ملموسة"

شهد مشاركات من أكثر من 100 شخص من المجتمع الإماراتي تحتفي بتراثه وثقافته

 

نظمت مبادرة "لئلا ننسى" يوم الأربعاء 17 مايو الجاري، حفلاً خاصاً للاحتفاء بالأفراد والعائلات الذين شاركوا بمقتنيات شخصية في معرض "لئلا ننسى - زينة إماراتية: ملموسة وغير ملموسة" وإصداراته ، والمقام حالياً في معرض421 حتى يوم 27 أغسطس. وهو المعرض الثالث ضمن مبادرة "لئلا ننسى"، ويقام بمشاركة مجتمعية واسعة، لاستعراض مجموعة من مقتنيات وأدوات الزينة الموجودة لدى العائلات الإماراتية، والتي تستدعي ذكريات التراث والعادات والتقاليد، لتبني جسراً بين الماضي والحاضر، بالإضافة إلى عرضه لأمثلة وممارسات تاريخية ومعاصرة من وحي التراث المجتمعي الإماراتي.

وقالت الدكتورة ميشيل بامبلينج، المدير الفني لمبادرة لئلا ننسى: "نرغب في الاحتفاء وشكر المجتمع الإماراتي على تفاعله الواسع مع الحدث ومشاركة ما لديهم من مقتنيات شخصية، من صور فوتوغرافية، وزينة ملموسة، وتجارب غير ملموسة مع أرشيفنا وإصدارنا المصور، وكذلك المعرض. إن هذه المساهمات التي تفضل بها أعضاء المجتمع الإماراتي، مكنتنا في مبادرة "لئلا ننسى" من بناء أرشيف رقمي زاخر، عبر جمع سلسلة من المعروضات لكل من المعرض والإصدار المصور. إن مساهمة المجتمع في هذا الحدث جاءت على قدر كبير من الأهمية لحفظ التراث الشعبي الإماراتي الذي يجسد هويته."

وبدورها، قالت خلود خلدون العطيات، مديرة الثقافة والفنون والتراث في مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان: "نفخر في معرض421 بالعمل مع مبادرة "لئلا ننسى". وقد كان أمراً ملهماً أن نشاهد هذا التفاعل الجماهيري مع المعرض خلال الأشهر القليلة الماضية، ورؤية مشاركات واسهامات المجتمع الإماراتي وهي تكتسب زخمها سريعاً من أجل هذا المعرض."

ويحتفي هذا المعرض بأدوات الزينة التي تعبّر عن الغنى الثقافي والتراثي الإماراتي، وما يتمتع به من إبداعات فنية، ومعرفة علمية، ومهارات وتعابير جمالية، ساهمت في إثراء الوجدان المجتمعي، ونجحت في الحفاظ على رونقها وتألقها لتنتقل من جيل إلى جيل. ويقدم معرض "لئلا ننسى - زينة إماراتية: ملموسة وغير ملموسة" مقتنيات من أدوات الزينة "الملموسة" وتتضمن منسوجات، ومشغولات وأدوات من وحي التراث، من بينها البرقع والمجوهرات والأسلحة، والاكسسوارات. بالإضافة إلى أدوات زينة "غير ملموسة" مثل الحناء والكحل والعطور ومواد التجميل، وكذلك جهاز العروس، والعناية بالأضافر والشعر وما يصاحبها من مناسبات مجتمعية. وتكمن أهمية هذا المعرض في تسليطه الضوء على تلك العناصر الأساسية في جماليات التراث والهوية الإماراتية، وتقديمها للجمهور الأوسع لتعريف الأجيال الحالية والمقيمين وزوار الدولة بأصالة تراثنا وحضارتنا الممتدة."

وتحظى مبادرة "لئلا ننسى" بدعم مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، باعتبارها مبادرة وطنية ومجتمعية تسعى إلى توثيق التراث المحلي الإماراتي والهوية الثقافية وإبرازها من خلال المعارض والإصدارات المصورة.