يسر معرض421 و فن أبوظبي دعوتكم لحضور

الفردوس الثالث

عرض أدائي حول العمل الفني بنفس الإسم للفنان مايكل أنجلو ‫بيستوليتو

‫يربط "‫الفردوس الثالث" بين اثنين من الحقائق المعتمِدة على الإنسان. فالأول يرمز إلى التكامل الطبيعي ما بين الإنسان والطبيعة، والآخر يشير إلى الوجود الناتج من صنع الإنسان، والذي أصبح ممكناً بفضل التكنولوجيا والعلوم. كتب مايكل أنجلو بيستوليتو بيان "الفردوس الثالث" وعمل على الرمز المصاحب له في عام 2013، متأثراً بالصراع العالمي القائم بين أقطاب الطبيعي والمصنّع. يستند التمثيل الرمزي على إعادة تشكيل علامة اللانهاية رياضياً. فتم رسم ثلاث دوائر، اثنتين متقابلتين رمزاً للطبيعة والمصنوع، في حين تعمل الدائرة الوسطى كمساحة تجمع ما بين الاثنين، تمثيلاً للتوجه نحو أسس جديدة للبشرية.

تعتبر كلاً من إعادة التدوير والاستدامة البيئية قضيتان متكررتان وأساسيتان في تطوير "الفردوس الثالث". كما أن هذه المواضيع تمثل أساس العديد من الورش والأعمال الفنية التي تم تنفيذها منذ عام 2005. في عرض الأداء هذا، جاء الموسيقيون المحليون من خلفيات، وجنسيات، وثقافات متنوعة. ومع ذلك، فإن لهم لغة واحدة توحدهم، والتي هي لغة الموسيقى. قدِم كلاً منهم في هذا التجمع الموسيقي المعتمد على الطبول مع اهتماماتهم المشتركة وآمالهم فيما يتعلق بالإنسانية والأرض، وبذلك أصبحوا جميعاً جزءاً من رسالة بيستوليتو للبشرية، وضرورة دوام الأمل بالتغيير نحو الأفضل.

تلقى مايكل أنجلو بيستوليتو (مواليد 1933، بيلا، إيطاليا) درجة فخرية في العلوم السياسية من جامعة تورينو في إيطاليا في عام 2004، ودرجة فخرية من جامعة دي لاس آرتس هافانا في كوبا في عام 2015. بدأ بعرض أعماله في عام 1955، وكان معرضه الفردي الأول في عام 1960 في غاليريا جلاتيا في تورينو. يهدف بيستوليتو من خلال أعماله إلى رفع مستوى الوعي البيئي عن طريق تعزيز الاستدامة وخلق روابط بين المنظمات والأفراد. فهو ميقن لحقيقة تعايش البشر على نفس الكوكب، وبالتالي الحاجة إلى العمل الجماعي لتحقيق التجديد والتناغم. هذه الأفكار واضحة في أعماله، ومعارضه، ومشاريعه التعاونية، بما في ذلك "لوحات المرآة" و"كائنات سالب" في الستينيات، و"لو ستانزي" (1976)، و"السنة البيضاء" (1989)، و"السلاحف السعيدة" (1992)، وغيرها من الأعمال التي تم عرضها دولياً، سواء في مساحات العرض، أو المتاحف، أو خارج حدودها. عمل بيستوليتو مديراً فنياً في “إفينتو 2011 - لآرت بور أون ريإفولوشيون أورباين" في بوردو. كما فاز بجائزة "الأسد الذهبي" في بينالي البندقية للإنجاز في عام 2003، و"جائزة مؤسسة وولف في الآداب" عام 2007.