برنامج خريف 2022

لطالما اعتمدنا في إنتاج المعرفة على كل ما يحيط بنا، انطلاقاً من النباتات التي نحصدها، مروراً بالحيوانات التي نرعاها، وصولاً إلى النجوم المتلألئة في السماء، ورسمت البيئة الطبيعية معالم ثقافاتنا وحياتنا بصورة مباشرة، فاستقينا منها مهاراتنا وحرفنا اليدوية، ومساحاتنا العامة، إلى جانب تقاليد الطهي، والطعام، والعمارة، والأزياء، والمواد، لتصبح أساليبنا في الحياة نتاجاً حددته السياقات البيئية من حولنا.

ومع استمرار غرقنا في مهالك الإسراف والتبذير، مندفعين برغبتنا في بناء مبانٍ أعلى، وإنتاج محاصيل أوفر، والعيش بأسلوب أفضل، فإننا نحفر عميقاً في الأرض، مقتلعين الأرضية التي يستند إليها وجودنا. وازداد تباعدنا مع مرور الوقت، فبنينا حواجز تفصلنا عن الآخرين وعن البيئة الطبيعية التي كانت في يوم من الأيام مصدراً مهماً لتنوير مجتمعاتنا وتعليمها.

نعاين في هذا الموسم هذه المصادر المعرفية التي أهملناها مع تقدّم البشرية، ونخصص الوقت والجهد للتخلص من مفهوم التغليف، وتحطيم العوائق، وإعمال عقولنا وأجسادنا وكينوناتنا للتواصل من جديد مع المعلم الأول.

يتمحور برنامج خريف 2022 حول المعرض الجماعي الذي يقيمه معرض 421 تحت عنوان: "بحث وقطاف: المعرفة الغذائية والتصوّر البيئي في الطبيعة الجغرافية الإماراتية"، إلى جانب برنامج عام يتضمن جلسات حوارية وورش وفعاليات خاصة تستعرض المقاربات الإبداعية والمجتمعية للتفكير حول العمل المناخي. يعد هذا البرنامج النسخة الأشمل والأوسع التي يقدمها معرض 421 حتى اللحظة

 

إذا أردتم طرح ورشة عمل، يرجى ملئ النموذج هنا.

 

​​تماشياَ مع أنظمة دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، يتطلب حضور ورش العمل والحوارات والفعاليات داخل المركز على تصريح المرور الأخضر عبر تطبيق "الحصن".

بالنسبة لأولئك الذين لم يتلقوا اللقاح ، يتطلب ابراز نتيجة فحص PCR سلبية صالحة لمدة لا تزيد عن 48 ساعة لسن ال18 وما فوق.

حوارات

بين وير: حافز الموت عند نهاية العالم: من مناهضة التوالد إلى إحياء الأنواع

11 أكتوبر
18:00 - 20:00

اقرأ المزيد
بين وير: حافز الموت عند نهاية العالم: من مناهضة التوالد إلى إحياء الأنواع

 

:رابط زووم

https://youtu.be/xGCnqsDl5vs 

 

لم تعد دعوة إيمانويل كانت في القرن الثامن عشر إلى تخيل "نهاية كل الأشياء" مجرد تجربة فكرية، بل أصبحت تبدو، في بعض الأحيان على الأقل، كما لو أننا نزحف مندفعين نحو ما أسماه الفيلسوف غونتر أندرس "نهاية العالم المكشوفة"، نهايةٌ لا تبقي ولا تذر، وذلك جرّاء مواجهة أزمة مناخية متسارعة، ووباء قاتل مقيم، وصراع جديد بين الدول الإمبريالية. تتعامل هذه الورقة البحثية مع اللحظة الحالية للأزمة على أنها نقطة البداية، وتبدأ بالعودة إلى تعاليم فرويد، فتمرّ بثلاث مراحل، أولها عن طريق قراءة مقال فرويد "عن الزوال" الصادر عام 1915، والخلوص إلى عدة مقترحات جديدة حول ما يمكن تعلمه من خلال ذلك النص عن سياسات الانقراض وأخلاقياته؛ وثانيها بالعودة إلى نظرية فرويد "التخمينية" الصادمة حول حافز الموت، وتسليط الضوء على بعض معضلاتها ونقاطها العمياء، حيث يسأل المقال عن طريقة التفكير الممكنة إزاء فكرة "حافز الموت" في الوقت الراهن، في زمن ما يسمى الأنثروبوسين. أما في المرحلة الثالثة، تسلّط الورقة البحثية الضوء على طريقتين (تبدوان متناقضتين) يتجلّى فيهما حافز الموت اليوم: وهما مناهضة التوالد البيئي وبيولوجيا الإحياء (والمعروفة أيضاً بإحياء الأنواع)، وأقترح أن كلاً منهما مجرد مهرب زائف من الكارثة الحالية، وستتطلب المرحلة القادمة طريقة جديدة للتفكير حول "النهاية" من منظور جدلي. 

 

يعمل بين وير مديراً مشاركاً لمركز الفلسفة والفن في كلية كينغ في لندن، وهو مؤلف كتابي "جدلية السلم: فيتغنشتاين، و"المصنف المنطقي الفلسفي" والحداثة" (بلومزبري، 2015)؛ و"عيش الحياة الخاطئة بطريقة صحيحة: الحداثة، والأخلاق، والخيال السياسي" (بالغروف، 2017) ومحرر كتاب فرانسيس بيكون: الرسم، والفلسفة، والتحليل النفسي (تايم وهودسون، 2019). وسيتوفر كتابه القادم "عن الانقراض" عام 2023 على متاجر فيرسو للكتب. ظهرت كتاباته الأخيرة في دورية إي-فلوكس، موقع مراجعات لوس أنجلوس للكتب، ودورية "إي بي أس". شارك في برنامج الفيلسوف المقيم في غاليريات سربانتين في لندن في الفترة من 2019 حتى 2021. 

 

لتلقي مواد القراءة والعرض الموصى بها من المتحدث ، يرجى ملء النموذج التالي:

https://forms.gle/UxAJrPJuXDBoUvSHA

 


عمل بين وير مديراً مشاركاً لمركز الفلسفة والفن في كلية كينغ في لندن، وهو مؤلف كتابي "جدلية السلم: فيتغنشتاين، و"المصنف المنطقي الفلسفي" والحداثة" (بلومزبري، 2015)؛ و"عيش الحياة الخاطئة بطريقة صحيحة: الحداثة، والأخلاق، والخيال السياسي" (بالغروف، 2017) ومحرر كتاب فرانسيس بيكون: الرسم، والفلسفة، والتحليل النفسي (تايم وهودسون، 2019). وسيتوفر كتابه القادم "عن الانقراض" عام 2023 على متاجر فيرسو للكتب. ظهرت كتاباته الأخيرة في دورية إي-فلوكس، موقع مراجعات لوس أنجلوس للكتب، ودورية "إي بي أس". شارك في برنامج الفيلسوف المقيم في غاليريات سربانتين في لندن في الفترة من 2019 حتى 2021.