برنامج خريف 2022

لطالما اعتمدنا في إنتاج المعرفة على كل ما يحيط بنا، انطلاقاً من النباتات التي نحصدها، مروراً بالحيوانات التي نرعاها، وصولاً إلى النجوم المتلألئة في السماء، ورسمت البيئة الطبيعية معالم ثقافاتنا وحياتنا بصورة مباشرة، فاستقينا منها مهاراتنا وحرفنا اليدوية، ومساحاتنا العامة، إلى جانب تقاليد الطهي، والطعام، والعمارة، والأزياء، والمواد، لتصبح أساليبنا في الحياة نتاجاً حددته السياقات البيئية من حولنا.

ومع استمرار غرقنا في مهالك الإسراف والتبذير، مندفعين برغبتنا في بناء مبانٍ أعلى، وإنتاج محاصيل أوفر، والعيش بأسلوب أفضل، فإننا نحفر عميقاً في الأرض، مقتلعين الأرضية التي يستند إليها وجودنا. وازداد تباعدنا مع مرور الوقت، فبنينا حواجز تفصلنا عن الآخرين وعن البيئة الطبيعية التي كانت في يوم من الأيام مصدراً مهماً لتنوير مجتمعاتنا وتعليمها.

نعاين في هذا الموسم هذه المصادر المعرفية التي أهملناها مع تقدّم البشرية، ونخصص الوقت والجهد للتخلص من مفهوم التغليف، وتحطيم العوائق، وإعمال عقولنا وأجسادنا وكينوناتنا للتواصل من جديد مع المعلم الأول.

يتمحور برنامج خريف 2022 حول المعرض الجماعي الذي يقيمه معرض 421 تحت عنوان: "بحث وقطاف: المعرفة الغذائية والتصوّر البيئي في الطبيعة الجغرافية الإماراتية"، إلى جانب برنامج عام يتضمن جلسات حوارية وورش وفعاليات خاصة تستعرض المقاربات الإبداعية والمجتمعية للتفكير حول العمل المناخي. يعد هذا البرنامج النسخة الأشمل والأوسع التي يقدمها معرض 421 حتى اللحظة

 

إذا أردتم طرح ورشة عمل، يرجى ملئ النموذج هنا.

 

​​تماشياَ مع أنظمة دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، يتطلب حضور ورش العمل والحوارات والفعاليات داخل المركز على تصريح المرور الأخضر عبر تطبيق "الحصن".

بالنسبة لأولئك الذين لم يتلقوا اللقاح ، يتطلب ابراز نتيجة فحص PCR سلبية صالحة لمدة لا تزيد عن 48 ساعة لسن ال18 وما فوق.

حوارات

اللاطبيعة، فساد الطبيعة: فرانك رودا

13 ديسمبر
18:00 - 20:00

اقرأ المزيد
اللاطبيعة، فساد الطبيعة: فرانك رودا

:رابط

https://youtu.be/Fp4-t9Be3-k

 

يعد الفارق بين الطبيعة والثقافة ثقافياً بطبيعته، بما أن الكائنات الثقافية فقط (هي القادرة) على تفعيل هذا الفارق. وبالتالي يميز هذا الفارق بصورة ضمنية بين الكائنات التي تصنع هذا الفارق والكائنات العاجزة عن ذلك، فمفهوم الطبيعة ثقافي بطبعه ويصبح لهذا السبب بالذات لاطبيعي. ولكن كيف يتصدر اللاطبيعي في أي مفهوم عن الطبيعة؟ تتناول المحاضرة هذا التساؤل عن طريق الغوص في إشكالية الافتراضات المتنوعة عن البنية والاستقرار التي (لا يسعنا سوى) الإتيان بها عندما نشير إلى الشيء الحيادي الذي يسمى طبيعة، ولا سيما ما نراه اليوم من التعامل مع الميزة الأكثر استقراراً للطبيعة على أنها تمثل هشاشتها واختلالها المتأصل.

 

لتلقي مواد القراءة والعرض الموصى بها من المتحدث ، يرجى ملء النموذج التالي:

https://forms.gle/UxAJrPJuXDBoUvSHA


فرانك رودا محاضر أول في الفلسفة في جامعة دوندي، اسكوتلندا، وأستاذ الفلسفة في الكلية الأوروبية للدراسات العليا (ساس في/ مالطا). تتضمن منشوراته دراسة هيغل (مع أغون حمزة وسلافوج زيتشك) (منشورات بولايتي، 2022)؛ والانطلاقة: الجانب الآخر للمعرفة المطلقة، مع ريبيكا كوماي (معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، 2017)؛ ودراسة ماركس مع أغون حمزة وسلافوج زيتشك (2018) واللامبالاة والتكرار (منشورات فوردهام – قريباً.)