برنامج خريف 2022

لطالما اعتمدنا في إنتاج المعرفة على كل ما يحيط بنا، انطلاقاً من النباتات التي نحصدها، مروراً بالحيوانات التي نرعاها، وصولاً إلى النجوم المتلألئة في السماء، ورسمت البيئة الطبيعية معالم ثقافاتنا وحياتنا بصورة مباشرة، فاستقينا منها مهاراتنا وحرفنا اليدوية، ومساحاتنا العامة، إلى جانب تقاليد الطهي، والطعام، والعمارة، والأزياء، والمواد، لتصبح أساليبنا في الحياة نتاجاً حددته السياقات البيئية من حولنا.

ومع استمرار غرقنا في مهالك الإسراف والتبذير، مندفعين برغبتنا في بناء مبانٍ أعلى، وإنتاج محاصيل أوفر، والعيش بأسلوب أفضل، فإننا نحفر عميقاً في الأرض، مقتلعين الأرضية التي يستند إليها وجودنا. وازداد تباعدنا مع مرور الوقت، فبنينا حواجز تفصلنا عن الآخرين وعن البيئة الطبيعية التي كانت في يوم من الأيام مصدراً مهماً لتنوير مجتمعاتنا وتعليمها.

نعاين في هذا الموسم هذه المصادر المعرفية التي أهملناها مع تقدّم البشرية، ونخصص الوقت والجهد للتخلص من مفهوم التغليف، وتحطيم العوائق، وإعمال عقولنا وأجسادنا وكينوناتنا للتواصل من جديد مع المعلم الأول.

يتمحور برنامج خريف 2022 حول المعرض الجماعي الذي يقيمه معرض 421 تحت عنوان: "بحث وقطاف: المعرفة الغذائية والتصوّر البيئي في الطبيعة الجغرافية الإماراتية"، إلى جانب برنامج عام يتضمن جلسات حوارية وورش وفعاليات خاصة تستعرض المقاربات الإبداعية والمجتمعية للتفكير حول العمل المناخي. يعد هذا البرنامج النسخة الأشمل والأوسع التي يقدمها معرض 421 حتى اللحظة

 

إذا أردتم طرح ورشة عمل، يرجى ملئ النموذج هنا.

 

​​تماشياَ مع أنظمة دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، يتطلب حضور ورش العمل والحوارات والفعاليات داخل المركز على تصريح المرور الأخضر عبر تطبيق "الحصن".

بالنسبة لأولئك الذين لم يتلقوا اللقاح ، يتطلب ابراز نتيجة فحص PCR سلبية صالحة لمدة لا تزيد عن 48 ساعة لسن ال18 وما فوق.

حوارات

هو روي آن: النفط في المستودعات، والريح في الأشجار

22 نوفمبر
18:00 - 20:00

أضف تذكرة (مجاناً)
  • 1 تذكرة
  • 2 تذاكر
  • 3 تذاكر
  • 4 تذاكر
  • 5 تذاكر
  • 6 تذاكر
  • 7 تذاكر
  • 8 تذاكر
  • 9 تذاكر
  • 10 تذاكر
  • 11 تذاكر
  • 12 تذاكر
  • 13 تذاكر
  • 14 تذاكر
  • 15 تذاكر
  • 16 تذاكر
  • 17 تذاكر
  • 18 تذاكر
  • 19 تذاكر
  • 20 تذاكر
Loading
اقرأ المزيد
هو روي آن: النفط في المستودعات، والريح في الأشجار

 

:رابط

 https://youtu.be/hvBW6nuaA-g

 

تفنّد التصورات الدولية السائدة تجاه سنغافورة على أنها مركز مالي صناعي حقيقة الاقتصاد المبني على نجاحات صناعة النفط، وعلى نحو مشابه، فقد أتاحت كثرة النباتات في مراكزها الحضرية- والتي تعد إرثاً من توجهات وطنية بدأت في عام 1963 لزيادة المساحات الخضراء- تصدير صورة البلد على أنها "مدينة في حديقة"، إلا أنها تحجب دورها المركزي في التجارة العالمية للوقود الأحفوري. ومن خلال وضع تطورات صناعة النفط غير المرجحة وغير المدروسة في سنغافورة أمام مشاهد إعادة الإعمار الخضراء التي شهدتها الجزيرة بعد الاستعمار، تعرض هذه المحاضرة اقتصاداً مرئياً يقوم على اختفاء النفط تقريباً، وانتشار مشاهد الأشجار المذهلة في الجزيرة. وفي هذه المواجهة بين النفط والأشجار، تصبح المستودعات الضخمة التي تحتفظ بالنفط بعيداً عن التداول بغية بيعه بسعر أعلى في وقت لاحق بمثابة الجانب السفلي من المناظر الطبيعية الجذابة ودائمة التطور، الذي وصفه بخير وسيلة المخرج الأميركي د. دبليو. جريفيث عندما قال: "جمال الرياح السائرة في الأشجار". لو وضعنا العبارة الأخيرة في خطابات السينيفيليا (عشق السينما) كتجسيد لدور الوجود العفوي بخلفية الصورة في إثارة المتعة البصرية، فما هي أنماط الانتباه التي قد تسمح بالمقابل بتتبع الشبكات المادية التي تتيح للنفط ظهوراً متقلباً في إطار الصورة؟ 

 

لتلقي مواد القراءة والعرض الموصى بها من المتحدث ، يرجى ملء النموذج التالي:

https://forms.gle/UxAJrPJuXDBoUvSHA


هو روي آن فنان وكاتب يعمل في الفن المعاصر والسينما والأداء والفكر، ويستخدم وسائط عديدة مثل المحاضرات والمقالات والأفلام، ليعاين عن كثب السُبل التي يتم فيها إنتاج الصور ونشرها واختفائها ضمن سياقات العولمة والنظم الإدارية. عرض مشاريعه في بينالي الفن الآسيوي (2019)؛ وبينالي غوانجو (2018)؛ وبينالي جاكرتا (2017)؛ وبينالي الشارقة (2017)؛ وبينالي كوتشي-موزيريس (2014)؛ ومتحف فان آبي، أيندهوفن (2018)؛ وبيت ثقافات العالم، برلين (2017)؛ متحف خورخي ب. فارغاس والمركز الفلبيني للأبحاث، مانيلا (2017)؛ مركز جامعة نانيانغ التقنية للفن المعاصر، سنغافورة (2017)؛ وبارا سايت، هونغ كونغ (2015). حصل عام 2019 على جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين في مهرجان أوبنهاوزن الدولي للأفلام القصيرة، ألمانيا، وشارك عام 2018 كزميل في برنامج داد للفنانين في برلين. عُرضت أعماله في معرض 421 عام 2021، ضمن سلسلة مرتضى

.فالي "الهياكل: التنقيب كل يوم"