يسعدنا أن نقدم لكم بعض من برامجنا العامة من خلال موقعنا الإلكتروني.

من هذه المنصة، يمكنكم الاستماع إلى مجموعة من المحادثات السابقة والجديدة، كما يمكنكم متابعة مجموعة من العروض التعليمية، بالإضافة إلى الاستمتاع بجولات ونقاشات حول معارضنا.

 

إذا أردتم طرح ورشة عمل، يرجى ملئ النموذج هنا.

حوارات

لورانس أبو حمدان: تسجيل الظروف المعاصرة

2 نوفمبر
18:00 - 20:00

لورانس أبو حمدان: تسجيل الظروف المعاصرة

لورانس أبو حمدان: مجرد صوت لا أكثر: تسجيل الظروف المعاصرة

https://youtu.be/DV3W2gDzxA8

 

كيف تبدو الكارثة؟ هل يمكننا سماع الماضي في الحاضر؟ ما المعنى المحتمل لتسجيل الظروف المعاصرة باعتبارها المستقبل المثالي؟

 أجرى الفنان والمحقق الجنائي لورانس أبو حمدان بعض الأبحاث واستعرض القدرة الصوتية المتميزة على التعبير عن الوجود والغياب في آنٍ واحد. على سبيل المثال، خلال فترة عمله في سجن صيدنايا في سوريا، يوضح كيف أن الطبيعة غير المرئية والمنتشرة لترددات الصوت من دون مصدر تضاعف الآليات الخطية للتحكم الشامل الذي يعتمد على خطوط الرؤية المباشرة: القائم بالتعذيب والمُعذب، ومدير السجن / المشرف، والسجين / الخاضع للإشراف. إن أصوات القائمين بالتعذيب والمُعذبين وآثار الأقدام (مديرو السجن أم السجناء؟) والبنية التحتية التي تصدر صريراً تُشبع أجساد وعقول السجناء بالرعب (صيدنايا "19وحدة صوتية ضائعة" 2017). وبالنسبة للندوة، طلبنا من لورانس تقديم أحدث أعماله عن التناسخ (الحالي)، مع مراعاة العلاقة بين الوتيرات الماضية والحالية والمستقبلية من خلال حلقات صوتية مفتوحة ومغلقة.

  

 

عن المحاضر:

يهتم الفنان لورانس أبو حمدان "أذن خاصة" بالعلاقة بين الصوت والسياسة. واستُخدمت تحقيقاته الصوتية كدليل في محكمة الهجرة واللجوء في المملكة المتحدة، وكمرافعات سياسية في هندسة الطب الشرعي. وحصل على جائزة تيرنر عام 2019.


يجمع برنامج المستقبل التّام بين القيّمين الفنيين والفنانين والعلماء لتجسيد الظروف المعاصرة على طول شريط موبيوس من الماضي والمستقبل والبعد والقرب والغياب والحضور والكارثة والإبداع وعمليات التشرد وتكثيف الزمان والمكان في المشهد التاريخي للحداثة. وكيف يمكننا أن نفكر وننتج ونعرض الظروف المعاصرة في الحداثة والعكس بالعكس. -- تجاه العدالة الاجتماعية والسياسية من خلال الاختراع والتدخل الجمالي.

 

يعد هذا الحوار جزء من برنامج تطوير خبرات التقييم الفني، بالتعاون مع معهد بومباي للتّحليل النّقدي والبحوث (BICAR).