يسعدنا أن نقدم لكم بعض من برامجنا العامة من خلال موقعنا الإلكتروني.

من هذه المنصة، يمكنكم الاستماع إلى مجموعة من المحادثات السابقة والجديدة، كما يمكنكم متابعة مجموعة من العروض التعليمية، بالإضافة إلى الاستمتاع بجولات ونقاشات حول معارضنا.

معارض

ميناء زايد: تأملات في مستقبل ماضٍ

6 فبراير - 13 يونيو
10:00 - 20:00

ميناء زايد: تأملات في مستقبل ماضٍ

يرجو حجز زيارتك من خلال صفحة الزوار على موقعنا.

 

تعكس الخطة الحضرية لميناء زايد، والتي تتسم بكونها متشابكة واسعة ونفعية بشكل واضح من حيث الحجم، الدور الذي يلعبه الميناء بوصفه بوابة تجارية رئيسية لأبوظبي. كانت المنطقة جوهرية في نمو العاصمة وتطور ثقافتها المادية والأنثروبولوجية. وبالإضافة إلى أهمية البنية التحتية، فقد ترسخت المنطقة في ذاكرة سكان العاصمة كونها مركزاً للمساحات العامة؛ متجر للسلع والبضائع، متجر ألعاب كبير، مركز ألعاب، قاعة زفاف، سوق أسماك، سوق زراعية، وسوق فواكه وخضروات نابضة بالحياة زاهية الألوان، والعديد من المساحات التي ما تزال تزدهر حتى يومنا هذا. 

 

حتى قبل إخلاء المستودعات، والذي بدأ في العام 2012، كان سكان المنطقة يزدادون تنوعًا. بينما أفرغت المستودعات من التجار والمنصات المكدسة بالسلع، احتضنت بدلاً من ذلك كماً كبيراً من الشجيرات المزهرة التي تنمو تحت مياه خطوط الصرف، عشرات القطط الصغيرة التي تتمشى عبر الانحناءات في الفولاذ المموج، وسوقًا عامراً بالمقيمين والعابرين. واليوم، فإن أي جولة قصيرة عبر صفوف مستودعات ميناء زايد تمنحنا دليلاً، ليس على الهجران، بل على مساحة تعج بالحياة وما تزال تؤثر فيها. 



سياق الوجود المعلق هذا هو ما يستكشفه أحد عشر فنانة وفنان. من خلال التصوير الفوتوغرافي والأفلام ومجسمات الوسائط المتعددة وفي مزيج من الأفلام الوثائقية والشعرية والكوميدية، يستدعي الفنانون التأمل والتفكير والنقد لحالة التغيير المستمرة، واقتطاع لحظات للتوقف واستكشاف موضوعات الرأسمالية والهجرة، الهوية والوجود والاستهلاك والاستدامة، ومشهد البناء والتجديد الذي لا ينفك يتغير في الإمارات. 



ومع بدء تنفيذ خطط إعادة استغلال المنطقة، يحتفي هذا المعرض بما كان عليه ميناء زايد قديماً، وبما قد يكون عليه مستقبلاً، وكذلك ما هو عليه الآن. يستكشف ويكرم الحياة وسبل العيش التي يدعمها الميناء حتى اليوم، وأولئك الذين قد يجدون قريبًا أن محيط حياتهم تغير تماماً. 



وهذا المعرض ثمرة برنامج إرشادي بشراكة وتعاون مع جلف فوتو بلس، والذي بدأ في فبراير 2020. كما تلقى المشاركون دعماً من خلال هيكل تربوي يرشدهم عبر المفهوم والأفكار والتنفيذ والتأويل والعرض.

 

لنظرة أعمق في المعرض و المشاريع المعروض، اتطلعوا على المقالات التالية: 

-« تأملات في المكان، في الخطو، وفي الذاكرة» بقلم فين موراي جونز

- «مقعد بيننا» بقلم منى عيّاش