يسعدنا أن نقدم لكم بعض من برامجنا العامة من خلال موقعنا الإلكتروني.

من هذه المنصة، يمكنكم الاستماع إلى مجموعة من المحادثات السابقة والجديدة، كما يمكنكم متابعة مجموعة من العروض التعليمية، بالإضافة إلى الاستمتاع بجولات ونقاشات حول معارضنا.

 

إذا أردتم طرح ورشة عمل، يرجى ملئ النموذج هنا.

حوارات

رقص ميديا ​​كوليكتيف: الحصانات ووعد المجتمع

9 نوفمبر
18:00 - 20:00

رقص ميديا ​​كوليكتيف: الحصانات ووعد المجتمع

رقص ميديا ​​كوليكتيف: التخدير الكارثي: الحصانات ووعد المجتمع

https://youtu.be/d4_yImiSCw8

 

تنقلب جماعة رقص ميديا كوليكتيف على التكهنية عبر تصويرها للأزلية وللمستحيل على أنّهما معاصران بالضّرورة، وليس على أنهما ما يخبئه لنا أحد المستقبلات في أحد الأزمنة الما بعد تاريخية (ضرورية الأزلية، 2017). تنظر جماعة "رقص" إلى ما هو معاصر على أنّه موبوء باستمرار وعلى الدّوام، وإلى نهاية العالم على أنها سبقت ووقعت، وإلى السُّمِّيَّة على أنها بنت الحاضر وأن تفكيكها واجب (السمية، الوقت الحالي). وتم تشكيل المجموعة في عام 1992 في دلهي - وقت فتح "الهندي العظيم" أسواق رأسمالية في بقية العالم - وتسجل كلمة "رقص" المعنى المزدوج للثورة: عودة سريعة إلى الموضوع نفسه وكذلك إحداث الاختلاف من خلال هذه العودة المتكررة. "التأمل الحركي"، أحدثت مجموعة رقص تشابكاً لا ينتهي بين العالم والزمن من خلال ممارسة مشهورة عبر العديد من وسائل الإعلام: التثبيت والنحت والفيديو والأداء والنص والمصطلحات والتقييم الفني.

 

عن المحاضر:

 أُسست مجموعة رقص ميديا كوليكتيف من قبل مونيكا نارولا وشودا سينغوبتا وجيبش باجشي عام 1992. ومن خلال استحضار الشخصيات المعرفية والحسية، يعيد عملهم تشكيل المجالات الإدراكية ويتطلب أن يراعي الجميع مرةً أخرى ما يعتبرونه من الأمور المسلم بها. ويستعرضون حالياً السُّمِّيَّة والصداقة.


يجمع برنامج المستقبل التّام بين القيّمين الفنيين والفنانين والعلماء لتجسيد الظروف المعاصرة على طول شريط موبيوس من الماضي والمستقبل والبعد والقرب والغياب والحضور والكارثة والإبداع وعمليات التشرد وتكثيف الزمان والمكان في المشهد التاريخي للحداثة. وكيف يمكننا أن نفكر وننتج ونعرض الظروف المعاصرة في الحداثة والعكس بالعكس. -- تجاه العدالة الاجتماعية والسياسية من خلال الاختراع والتدخل الجمالي.

 

يعد هذا الحوار جزء من برنامج تطوير خبرات التقييم الفني، بالتعاون مع معهد بومباي للتّحليل النّقدي والبحوث (BICAR).