يسعدنا أن نقدم لكم بعض من برامجنا العامة من خلال موقعنا الإلكتروني.

من هذه المنصة، يمكنكم الاستماع إلى مجموعة من المحادثات السابقة والجديدة، كما يمكنكم متابعة مجموعة من العروض التعليمية، بالإضافة إلى الاستمتاع بجولات ونقاشات حول معارضنا.

معارض

التأرجح: سياقات عبثية مقابلة مع الفنان والقيمة الفنية، مع الفنانة شيخة الكتبي

	 	التأرجح: سياقات عبثية مقابلة مع الفنان والقيمة الفنية، مع الفنانة شيخة الكتبي

يبحث معرض "التأرجح: سياقات عبثية"، مدى انتشار مفهوم التواصل، والفراق، والنزعة الفردية. ويهدف من خلال موضوعاته المتعددة، إلى مناقشة الرمزية اللحظية للانفصال وكيف تنطوي تلك اللحظة على نوع من أنواع التغريب والفصل التي تحوّل وحدة متكاملة إلى شيئين منفصلين.. 

ويسلّط المعرض الضوء على النزعة الفردية من خلال الاستقصاء العميق لمفهوم النفس بذاتها المستقلة، ودورها ومسئوليتها كجزء من كيان أكبر أو كجزء من كل. ومن خلال هذا التصوير الإنساني للبيئة السلوكية غير المربوطة بإحكام بفهم للمشهد الثقافي في الإمارات العربية المتحدة، لا يمكن النظر إلى إعادة تكوين البنية الاجتماعية في سياق المشهد الثقافي للفرد ما لم ينظر إليه بمفرده، فلا يمكن أن يحدث أي تحول داخل النماذج الفكرية لشيء ثابت. ومن خلال الأعمال المعروضة في المعرض، نجد تفسير بصري للسياقات والظواهر المتناقضة، يهدف إلى تهدئة أي مخاوف قد تظهر أثناء التنقل بين تلك المتناقضات. ويظهر في هذا الوقت فهم للازدواجية بصفتها عامل مهدئ لمسببات القلق، وما بين هذا التأرجح للأمام والخلف بين ما هو متغير "النفس" وما هو ثابت "النسق" يظهر مرة أخرى القلق الباحث عن الانتماء. وعندئذ تصبح العزلة هي العزاء الوحيد والحقيقي للذات، قبل أن ترد مرة أخرى إلى وحدة أكبر وهي المجتمع والقوالب الثابتة المحددة سابقًا بفعل التقاليد والزمن. 

هذا المعرض المعتمد على التجربة الإنسانية، يطرح سؤال ويجيبه بإجابة تتيح التأويل، وذلك من خلال التسع أفرع المقدمة: "الأرض والميلاد; فرساي; البقاء والرحيل، التحكم والذنب، حافظات الشاشاتزركشاتتأملات في النفي، الغرفة المنسقة وتعتمد المواضيع الفرعية على بعضها البعض، بنفس عبثية سياق المعرض. أتاحت الروح التعاونية التي يؤمن بها الفنان هاشل اللمكي الفرصة له للعمل عبر وسائل مختلفة مثل الفيديو، والرسم، والنحت، ويقدم المعرض انقسام وانسجام بصري معاصر، يبعد المشاهد ويجذبه في نفس الوقت طوال فترة وجوده في المعرض. أنتجت معظم الأعمال الفنية في ثلاثة مدن وهي القاهرة، ونيويورك، وأبوظبي، وقد أثرت تلك المدن على الأفكار المطروحة داخل وخارج سياق دولة الإمارات العربية المتحدة. 

في الفيديو التالي، انضم إلى القيّمة الفنية منيرة الصايغ والفنان هاشل اللمكي للحصول على لمحة عامة عن المواضيع الفرعية التي تغطي معرض "التأرجح: سياقات عبثية"، أول معرض فردي للفنان هاشل اللمكي يبحث فيه عن مدى انتشار مفهوم التواصل، والفراق، والنزعة الفردية.

.لمزيد من المعلومات عن طريقة عمل القيمة الفنية منيرة الصايغ، اقرأ المصالحة مستمرة: حوار شيخة الكتبي مع منيرة الصايغ